بقلم: رامي دعيبس
منذ إصدار غبطة البطريرك بيير باتيستا باتسابالا بيان التعينات الجديدة بداية الأسبوع أيقنت جليا أن العد العكسي لانتهاء خدمتكم في الزبابدة قد بدا ومعه بدأ شريط ذكريات الستة أعوام يمر أمامي وكأنه لحظات منذ استلامكم كاهنا مساعدا مرورا باستلامكم مهام رعية الرينة والعودة راعيا لكنيسة الزبابدة.


ستة أعوام مرت أبونا كنت خلالها أخا وسندا منذ البدايات عملنا خلالها ومازلنا لخدمة الزبابدة وقد اتفقنا في الكثير واختلفنا في الكثير والاهم بالنسبة لي أني اختلفت معك ولم اختلف عليك.
أتذكر أبونا كثيرا" العمل المشترك الذي جمعنا رغم كل الصعاب وتحملك مشاق العمل حتى في الظروف الصعبة وخدمة البلدة حتى في الفترة التي توجهت بها إلى خدمة رعية أخرى وخاصة مع وصول ذخائر القديسة ماري الفونسين والتنسيق المشترك بيننا في البلدية والكنيسة للوقوف على كل التفاصيل وإنجاح ذلك الاحتفال بما يليق بالزبابدة ومجهوداتك رغم كونك راعيا لكنيسة الرينة حينها.
وأتذكر أبونا جيدا كذلك وقوفك لجانبنا في أول أيام خدمتك الرعوية في الزبابدة بعد وفاة جدتي "أم غازي" رحمها الله من استقبال للمدبر الرسولي في حينه ولفيف الكهنة والراهبات الذين شاركونا في جنازتها والذي نقدره لك ما حيينا.
ولا أنسى أبونا بالتأكيد التعاون المشترك بيننا الذي لا توجد المساحة الكافية لذكرها هنا خلال خدمتك الخمسة أعوام في الزبابدة والتي كنت خلالها سندا لي رغم اختلافنا في العديد من المواضيع فكنت نعم الأخ ونعم السند إن كان في الأمور العامة أو الرعوية أو المدرسة والتي آخرها استقبال غبطة البطريرك باتسابالا في زيارته الرعوية الأولى للزبابدة ومباركة العمل في مقبرة الزبابدة الجديدة وما رافقها من ترتيبات الزيارة.
وأخيرا قد يتوقف شريط ذكريات الستة أعوام بسبب انتهاء خدمتكم الرعوية في الزبابدة ولكن ما يسعدني ويسرني انك ستكون في موقع آخر وتكون لك بصمتك الخاصة به إن كانت في الدراسة أو الخدمات الرعوية الأخرى مع كل أمنيات المحبة والتوفيق والنجاح دائما أبونا ..........