خاص_صبا نت
تقرير: ماري غطاس.

بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف اليوم الثامن من آذار كان للزميلة داليا سعايدة ضمن برنامجها الصباحي مداخلة هاتفية مع السيدة إيمان نزال منظِّمة طاقم شؤون المرأة في جنين، وعضو اقليم منظمة فتح، وعضو هيئة ادارية للاتحاد العام للمرأة. 

في البداية توجهت السيدة ايمان  للمرأة بشكل عام وللمرأة الفلسطينية بشكل خاص بالتهاني بهذا اليوم مؤكدة على أنها سر العطاء والقوة والتطور في المجتمعات . 
واستكملت بالحديث عن نشاطات المنظمة بهذا اليوم والتي تم تقييدها بسبب الوضع الصحي العالمي المتمثل بانتشار فيروس كورونا واقتصرت على زيارة حذرة لبيت المسنين، وتكريم للنساء العاملات في القطاعات الصحية المحاربات في الصفوف الاولى ضد الوباء، كما وتنظم حركة فتح يوم تأبين للشهداء الذين ما زالت جثامينهم محتجزة لدى سلطات الاحتلال. 

ومع اقتراب الانتخابات كان للسيدة نزال رأي عن دور المرأة في العملية الانتخابية والتي وصفته انه ما زال دور خجول مقيّد مؤكدة على ان طاقات المرأة الفلسطينية معطاءة اضعاف ما يُتاح لها، فهي ما زالت تشكل نسب قليلة جداً في الحياة السياسية وصنع القرار حيث تشكل ٥٪ من اعضاء المجلس المركزي.. ١٤٪ من مجلس الوزراء .. ١١٪ من مجلس السفراء و ١٨٪ من المدراء العامين، وهي نسب مجحفة اتجاه طاقاتها، كما ان نظام الكوته النسائية في الانتخابات التي أقر سنة ٢٠٠٦ بتحديد نسبه النساء ب ٢٠٪ تم رفعها ل ٣٠٪ في بعض المنظمات  ايضاً دليل قاطع على ان فرصة المرأة الفلسطينية في صنع القرار محدودة ، ومن هنا دعت لضرورة تكاثف الجهود لاثبات دور المرأة و رفع صوتها بشكل اكبر واوسع وخاصة ان المرأة الفلسطينية هي الوحيدة بالعالم التي ما زالت تقبع تحت نير الاحتلال والقمع والاسر والقتل برصاص الاحتلال الى جانب القمع والظلم المجتمعي.

واضافت انها في هذا اليوم تؤكد على أن المرأة المسؤول الاول عن توسيع دورها في المجتمع وذلك من خلال التحدي والمثابرة لاثبات وجودها المجتمعي والسياسي، كما و دعتها لعدم تحويل الدور الانجابي والاسري عائق للوصول لاعلى المراكز و رفع صوتها عالياً في جميع المحافل مطالبةً بضرورة تحقيق العدالة والمساواة وتكافأ الفرص و الحماية المجتمعية للمرأة.