خاص_صبا.نت

يصادف اليوم الذكرى السادسة عشر لاستشهاد الرئيس الرمز القائد ياسر عرفات وتزامن مع هذه الذكرى تشييع جثمان المناضل الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين و استشهاد الاسير ابو وعر في سجون الاحتلال نتيجة الاهمال المتعمد، وبهذا السياق كان للزميلة مروى بريطم مداخلة هاتفية مع الدكتور اياد دلبح مساعد رئيس الجامعة العربية الامريكية للشوون المجتمعية. 

اكد الدكتور دلبح في البداية على ان ذكرى رحيل الشهيد ياسر عرفات لطالما كانت اليمة ولكنها في هذا العام اخذت طابع اشد ايلاماً بتقديم اللجنة المركزية لحركة فتح الشهيد صائب عريقات و الحركة الاسيرة الشهيد الاسير ابو وعر، وهو ما يجسد الصورة الحقيقية لمعاناة الشعب الفلسطيني و استمرارية العمل الوطني الذي انشأه الشهيد القائد ياسر عرفات وممتد ليومنا هذا و لو بأسالبيه المختلفة تبعاً لاختلاف المرحلة الزمنية، و يسعى الشعب من خلال نضاله لتحقيق العدالة لقضيته والعيش بكرامة ك باقي الشعوب. 

وعن الدكتور صائب الذي وافته المنيه يوم أمس متأثراً باصابته بفيروس كورونا، اوضح الدكتور دلبح على انه خسارة كبيرة للقضية و للشعب الفلسطيني فهو تميز بتواضعه و عشقه للقضية و عدم توانيه عن تمثيلها في جميع المحافل و في كل الفرص المتاحة و الدفاع عنها و السعي لتحقيق العدالة لهذا الشعب، فهو من مدرسة الشهيد ياسر عرفات والتي تمتاز بانها ولادة للوطنيين والمناضلين، فالشعب الفلسطيني شعب يمتلك هامات وطنية كبيرة وقادر على انشاء القيادات التي تسعى لتمثيل الشعب و الدفاع الشرس عن القضية. 

وقد جمعت محطات عدة الدكتور دلبح بالدكتور الشهيد صائب عريقات ومنها احتفال الجامعة العربية الامريكية بانطلاقة كتاب ( دبلوماسية الحصار) للدكتور صائب بحضوره العام المنصرم وهو يدور حول الفترة من سنة ٢٠٠٠ حتى حصار الرئيس بطريقة مثقفة راقية انصفت الجميع ، بالاضافة للاحتفال سنة ٢٠١٦ بانطلاق كتاب الدكتور عريقات ( عناصر التفاوض بين علي وروجير ) ايضا في الجامعة العربية الامريكية، بالاضافة  لتردد الدكتور عريقات على حضور حفلات تخرج طلاب كلية التجارة في الجامعة المذكورة و فرحته الكبيرة بهم، كما كان دائم الاشادة بالشهيد نعيم خضر وما قدمه للوطن، وشارك ايضا في تكريم الاسرى المحررين ضمن صفقات التبادل وكان احدى المحطات التي تقايل بها مع الدكتور دلبح، ناهيك عن الاتصالات الدائمة بين الطرفين وعلاقة الصداقة التي تربطهم.

واوضح الدكترو دلبح على ان اخر اتصال بالدكتور صائب كان قبل دخوله الغيبوبة بيوم واحد وكلنت اخر كلماته " وما يمنع الله الخير ولكن يعجله في الوقت المناسب" ، كما واكد الدكتور دلبح على انه قبل شهرين ونصف تقريبا تم اختيار الدكتور صائب من بين ٤ اخرين ك برفيسور معتمد لتدريس العلوم السياسية في جامعة اكسفورد والتي لطالما كانت الحياة الاكاديمية هي المفضلة لديه و تخريج القيادات الجديدة ملاذه.