صبا.نت

مئة وثلاث  سنوات مرت  على وعد بلفور المشؤوم، قُصاصة الورق التي حولت حياة الشعب الفلسطيني الى جحيم، وبهذا الصدد 
كان لنا في شبكة صبا الاعلامية لقاء مع امين عام حزب الشعب بسام الصالحي، والذي أكد على أنه يوم حزين في حياة الشعب الفلسطيني خاصة والشعوب العربية عامة وهو يعكس بشكل واضح الدور الذي تبنته بريطانيا بأن صنعت من اسرائيل الدرع الحامي للاستعمار في منطقة الشرق الاوسط وذلك بمنح ما لا يملكون لمن لا يستحقون و اعلان انشاء وطن قومي لليهود على اراضي فلسطين.

ومنذ تلك اللحظة بدأت معاناة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال والتي تم تدعيمها بسلسلة قرارات واتفاقيات مجحفة منحازة لسياسة الاستعمار كان آخرها صفقة القرن.

وحول سؤاله عن دور وموقف الدول العربية من حملات التطبيع مع الاحتلال، اوضح على أن تقديم الاعذار والالتماس من هذه الدول لم يعد يجدي نفعاً فهي قد اخفقت اخفاقاً كبيراً في تقديم شيء اساسي ،جوهري للقضية الفلشطينية ولكنها على الاقل يجب أن تتوقف عن اتباع سياسة الدفاع الاهوج عن التطبيع واصدار تبريرات غير منطقية لسياسة الاحتلال، ما نطالب به هو ان تتحد معنا الشعوب العربية ضد الهيمنة الصهيونية.

وعن الدعوة التي تم التقدم بها من قبل سيادة الرئيس محمود عباس قبل اربع سنوات للتحرك ضد بريطانيا، أوضح السيد بسام انه بالفعل تم توجيه دعوة لكافة الشعوب للاعتراف بدولة فلسطين ولكن بريطانيا رفضت التقدم بهذه الخطوة الرمزية لتكفر عن جزء بسيط من سنوات العذاب التي عاشها ويعيشها شعبنا القلشطيني بل قررت الاستمرار بالتباهي والتغني بوعد بلفور المقيت الذي حول حياة شعب كامل لجحيم، كما وبهذا الخصوص وقبل عدة ايام كان هناك مبادرة من المؤسسسات لرفع دعوة ضد الحكومة البريطانية تخص وعد بلفور . 

وفي النهاية أكد السيد بسام على أنه يجب علينا ادراك ان هذه التحركات ما هي الا صراع سياسي بغيض لتدعيم رواية الاحتلال على أن الاراضي الفلسطينية لم تكن للشعب الفلسطيني وانما هي منذ البداية الوطن القومي لليهود، ومن هنا يجب علينا التشبث ب مواقفنا والاستمرار الشرس بالدفاع عن حقوقنا و دحض هذه الرواية الصهيونية البريطانية الوهمية.