صبا.نت
تقرير : ماري غطاس 

يُصادف اليوم الأول من تشرين الثاني يوم المنتج الوطني الفلسطيني والذي أقرته الحكومة الفلسطينية في العام ٢٠١٩  يوماً وطنياً ، وبهذا الخصوص كان للزميلة داليا سعايدة ضمن برنامج "مشوار الصباح" مداخلات هاتفية مع مسؤولين ومختصين للحديث اكثر عن هذا اليوم الوطني وعن المنتج الفلسطيني. 

البداية كانت مع السيد حيدر حجّة مدير عام مؤسسات المواصفات والمقاييس الفلسطينية والتي تُعنى بمراقبة جودة المنتج الفلسطيني من خلال اللجان الفنية والتي يبلغ عددها ٧٠ لجنة والتي تعمل على وضع واعداد معايير ومواصفات للمنتج الفلسطيني و تعديلها بشكل دوري بما يتلاءم مع التطور العلمي وحاجة السوق الفلسطيني، كما واكد السيد حيدر على أن سلسة المعايير التي يخضع لها اي منتَج توضع من قبل جهات مختصة بنوعية المنتج سواء من وزارة الزراعة، وزارة الصحة، وزارة الاقتصاد، لجان حكومية، لجان من الجامعات الفلسطينية ومراكز البحث العلمي ،منتجي السلع وممثلين عن لجنة حماية المستهلك.

وعن متابعة المصانع و نقاط الانتاج اوضح السيد حيدر على ان مجلس الجودة الفلسطيني يتخصص بهذا المجال وذلك من خلال منح شهادات الجودة للمصانع بعد اخضاعها لشروط ليست بسهلة منها ضرورة  تصميم نظام إدارة جودة داخلي يختص بالمواد الخام والاولية، و عملية الانتاج والتخزين بالاضافة لنظام مراقبة على المنتج النهائي للتاكد من استيفاءه شروط ومعايير الجودة ، كما ويتم متابعة المصانع حتى بعد منحها شهادات الجودة لضمان استكمال عملها ضمن الشروط المطلوبة كما و يتم سحب عينات عشوائية بشكل دوري ومنتظم من المنتجات النهائية للمصانع والمؤسسات الانتاجية.

واضاف على ان المنتج الفلسطيني يستحق الثقة والدعم من الشارع الفلسطيني فهو يخضع لسلسة رقابية لا يمكن اخضاع المنتج الخارجي لها وبهذا يرتقي في معايير السلامة والامان عن غيره من المنتجات، ف مثلاً لا يُسمح باضافة كميات كبيرة من المواد الحافظة الكيميائية للمنتج الوطني وهذا ما يفسر العمر الزمني القصير للمنتج الفلسطيني بل يتم استبدالها بمواد طبيعية غير ضارة، كما و يتم تدعيم المنتج الوطني بالفيتامينات والعناصر الغذائية الهامة، بالاضافة للمنافسة القوية بين المصانع الفلسطينية على معايير الجودة مما يوسع دائرة الخيارات امام المستهلك الفلسطيني ويزيد من عدد المنتجات المنافسة ذات الجودة العالية. 

وبالختام أكد السيد حجّه على ان مؤسسة المواصفات والمعايير تقوم بعملها وفق معايير مرتفعه ودقيقه فقد تم انتاج مختبرات بتقنيات حديثة لفحص المنتجات كما وتم تدريب الكادر الطبي فيها ببرامج مكثفه داخلياً وخارجياً وذلك بدعم من الاتحاد الاوروبي، معهد التكنولوجيا الالماني، وبالتأكيد دعم السلطة الوطنية الفلسطينية المتواصل.

وكان للزميلة داليا ايضاً مداخلة هاتفية مع السيدة شفاء ابو سعادة المدير العام للصناعة في فلسطين والتي هنأت الشعب الفسلطيني بهذا اليوم الوطني والذي يعد تأريخه من اهم قرارات الحكومة الفلسطينية، بعد عقدين من ابصار الصناعة الفلسطينية النور بجميع أفرعها من الصناعات الغذائية، البلاستيكية، النسيجية،الخزفية،الخشبية،وغيرها والتي تُغني بمواصفاتها وجودتها العالية عن اي منتج غير فلسطيني، فهناك قرابة ٤٠٠٠ مواصفة فلسطينية موافق عليها وذات جودة عالية.

وعن الكادر الرقابي في وزارة الصناعة اوضحت السيدة شفاء على انه  يقسم لشقين ، الشق الصناعي الذي يُعنى بمتابعة المصانع ومنتجاتها وشق الادارة العامة الذي يختص بحماية المستهلك والاسواق الفلسطينية و متابعة مطابقة السلع في السوق للمعايير المنصوص عليها. 

واكدت السيدة شفاء على ان الشراكة بين القطاع العام والخاص و التسهيل على المستثمر الفسلطيني ساهم بشكل رئيسي في رفع مستوى الجودة للمنتج الفلسطيني بالاضافة لاتباع سياسة الافضلية للمنتج الفلسطيني في العطاءات الحكومية وهو ما نطمح لطبيقه في القطاعات الخاصة بحسب قولها.

وفي نهاية الحديث اكدت السيدة شفاء على ضرورة دعم المواطن للانتاج المحلي والسلعه المحلية وتربية الابناء منذ الصغر على المنتج الفلسطيني و ضرورة تفضيله على كافة المنتجات الاخرى وبخاصة منتجات الاحتلال.