صبا.نت

زوجها بحاجة لمساعدة لتأمين تكاليف الكشفية والفحوصات لمراجعة الطبيب فورا واطفالها يفتك بهم الجوع ..
جنين – علي سمودي – " نصبر على الجوع والحرمان ..لكني حزينة لعدم قدرتي على توفير الكشفية والفحوصات المطلوبة ليراجع زوجي الطبيب ويتابع علاجه "..قالت المواطنة أم محمد ، وسط الدموع ، وهي تتحدث عن أوضاع أسرتها التي تدفع ثمن الفقر الذي حل بعائلتها منذ دمر المرض صحة زوجها ، فحوله لعاجز وطريح الفراش بعدما كان كالاسد كما تصفه ينحت الصخر لنعيش بكرامة ".
في منزل مستأجر وبسيط تعيش أم حمد حياة الصبر والايمان بالقضاء والقدر ، تكافح وتتحدى لترعى زوجها وطفلها محمد وطفلتها التي تعاني من فتحة في القلب ، المنزل بحاجة لاعمار ، بينما غرفة النوم لا يوجد فيها سوى 4 فرشات قديمة وحتى لا يتوفر سرير للمريض الذي ينام على الارض لجانب أطفاله ، أما المطبخ فحالته لا تختلف عن ظروف المعيشة التي تفتك بحياة الاسرة ، غاز قديم ، غسالة تالفة أما الثلاجة التي تعمل ساعتين وتتعطل طول النهار فلا يوجد بها سوى قليل من الخبز والقليل من البندورة والخيار والبيض وما تبقى من وجبة العدس التي تناولها الاطفال .
تروي أم محمد " كانت حياتتا طبيعية وجميلة ، زوجي عصامي ومكافح ويعمل في عدة مهن ، لم نحتاج أحد ، بل كان كريما ويساعد الناس ، وفجأة ، لم يتمكن من مغادرة سريره والوقوف أو الحركة "، وتضيف " انفقنا كل ما اذخرناه في علاجه ، فقد تبين وجود عدة مشاكل في الظهر والرقبة ، خضع لعدة عمليات جراحية والحمد لله ، أصبح يقوم من الفراش ببطء لكنه لا يمكنه التنقل دون استخدام العكازات التي يستعين بها لقضاء حاجته واستعادة الامل "، وتكمل " زوجي بحاجة لمتابعة ومراجعة الطبيب وفحوصات ، لكن منذ شهور لم يتمكن ، فلا يوجد لنا مصدر دخل ، عملت في تنظيف المنازل لكن فقدت العمل منذ كورونا ولا يوجد لنا دخل ، لم يساعدنا أحد ، اسرتي فقيرة ، وقدمنا طلبات للشؤون وغيرها ولكن لم نحصل سوى على تامين صحي ".
بحزن والم تقول " أهم احتياج لزوجي لمعرفة حالته حالياً ، مراجعة الطبيب في رام الله ، لكن كشفيته 100 شيكل ، وتكاليف الفحوصات 400 شيكل ، واجرة المواصلت 300 شيكل ، ولا نملك منها حتى شيكل واحد "، وتضيف " استمرار زوجي في العلاج ، يمكن أن يحسن حالته واملنا برب العالمين أن يشفى ويتعافى ويعود لحياته الطبيعية حتى تنتهي معاناتنا ، فهو يبكي ليل نهار لعجزه وقلة حيلته ، فالجميع تخلا عنا ولم يقف لجانبنا أحد .. لا يمكنني شراء ادويته "..
رغم الفقر ، وحاجتها لاجرة المنزل وطعام ومصروف لطفليها ، فان أم محمد لا تريد سوى علاج زوجها وتناشد أهل الخير مساعدتها للوصول للطبيب باسرع وقت ، بينما تناشد خملة الامل أهل الخير مساعدتها لتوفير الطعام ومتطلبات المعيشة واجرة المنزل وسرير لزوجها العاجز والوقوف مع هذه الزوجة المكافحة والبطلة لتعيش واسرتها حياة كريمة للمساعدة والزيارة ٠٥٩٩٣٠٥٢٤١