صبا. نت
تقرير : ماري غطاس 

تواصلت الزميلة داليا سعايدة صباح اليوم خلال برنامجها الصباحي مع السيدة مجد حردان مديرة العلاقات العامة والاعلام في مؤسسة جذور لتسليط الضوء أكثر على نشاطات المؤسسة والخدمات التي تقدمها للمجتمع المحلي والدولي.

في البداية أوضحت السيدة مجد على أن جذور هي مؤسسة اهلية فلسطينية تأسست سنة 1996 لتقديم خدمات صحية اجتماعية للمواطنين بهدف تعزيز الصحة والوعي لدى المواطن والتأكيد على ان التمتع بالخدمات الصحية هي حق اساسي من حقوق الانسان. 
وتتعامل جذور مع المحددات الاجتماعية المؤثرة على الصحة والتمتع بالخدمات الصحية ومنها الفقر، العنف، مستوى الوعي، الوضع العائلي والامراض المزمنة بهدف تخفيف اثرها على المريض ومساعدته بالتعامل السليم معها. 

وتتفرع انشطة المؤسسة لثلات افرع، الشق الطبي والمتمثل بالتعليم الطبي المستمر واعطاء دورات للاطباء والعاملين بالقطاع الصحي لكيفية التعامل مع المريض و استثمار دراستهم وخبراتهم لاستكمال خدمتهم للمرضى، حيث تعد جذور المؤسسة الوحيدة على مستوى الوطن الحاصلة على شهادة من جمعية القلب الامريكي التي تؤهلها لاعطاء هذه الدورات. 

اما على الصعيد الاجتماعي تعمل جذور مع الجمعيات المحلية والمجتمع المحلي، على سبيل المثال تقوم بتدريت الجمعيات النسوية على تصنيع الاطعمة الصحية وادخالها للمدارس ليعتاد الجيل على الاكل الصحي والابتعاد عن المأكولات المضرة والمصنّعة، بالاضافة لنشاطها في مجال تنمية وتطوير المرأة ، الحد من العنف الاجتماعي ، حماية الطفولة، توعية اصحاب الامراض المزمنة للحد من حدة المرض عليهم. 

والشق الثالث هو نشاط جذور على صعيد السياسات والابحاث والتوجه لاصحاب القرار و التشريعات لتعزيز الاحكام والقوانين التي من شأنها تنظيم وتهذيب المجتمع و توفير الحقوق خاصة الصحية والاجتماعية للمواطنين.

وعن نشاط المؤسسة في ظل جائحة كورونا، اكدت السيدة مجد على ان عملهم قد تضاعف كونهم مؤسسة صحية، وذلك في مجالات التوعية والارشاد وتوفير مواد التعقيم والوقاية على مستوى الوطن، كما قامت المؤسسة بتوفير خط مجاني بالرقم 1800500600 للتواصل لطلب المساعدة والارشاد الصحي والاجتماعي، كما طوّرت المؤسسة بظل الجائحة مواد تثقيفية عن الوباء وبخاصة عن حالات التنمر والوصمة التي ترافق مريض الفيروس حتى بعد التماثل للشفاء. 

واكدت السيدة مجد على ان خدمات المؤسسة استمرت بظل الجائحة من خلال التواصل الالكتروني نظراً لصعوبة اللقاءات الوجاهية، وذلك من خلال الهاتف، الفيسبوك، ومواقع التواصل المختلفة بالاضافة للموقع الالكتروني الرسمي للمؤسسة. 

واوضحت على ان للمؤسسة 30 عاملة موزعة في ارجاء الوطن وذلك لتقديم المساعدات لاصحاب الامراض المزمنة من ارشاد او جرعات دوائية او رعاية صحية لصعوبة وخطورة وصولهم للمراكز الصحية بظل الجائحة. 

وفي الختام اكدت على ضرورة نشر الوعي الصحي وثقافة الوقاية بين الناس وخاصة مع عودة الطلاب للمدارس واتباع كافة الإجراءات الوقائية الصادرة عن الحكومة ووزارة الصحة الفلسطينية.