بقلم: رامي دعيبس
لحظات قليلة عندما تلقيت نبأ رحيلك صباح الاثنين كانت كفيلة لتعيد سنوات طويلة من العمل المشترك في الذاكرة التي لن تنسى يا أبا جوني، كلمات ما زلت ارددها إلى الآن وحكم أخذت بها وما زلت من تلك الحقبة الأولى لي في العمل في البلدية.
بدأت العمل في البلدية وكان قد مضى على استلامك رئاستها حوالي العامين وأكملت وإياك خمسة أخرى كانت كفيلة جدا لتمنحني الدرس تلو الآخر رغم اختلافي معك في بعضها الا أنها كانت تقدم لي في كل مرة إضافة لا تنسى في العمل استنير بها في بعض الأوقات.
ما زلت اذكر كيف كنت تعمل وكيف كنت تتصرف وإذا زاد ضغط العمل كنت تتمشى في المكتب الذي تشرفت بالعمل بجانبك به ما يزيد عن عامين جعلتني أسجل كثير من الأمور في الذاكرة ولو كنت أتوقع أن يأتي اليوم الذي اكتب هذه الكلمات لدونتها في مذكرات واستنجدت بها اليوم فما زال منها إلى اليوم يصن أذني وما زالت الكثير من المواقف تمر أمامي.
فما زلت اذكر الكثير من تلك السنوات بحلوها ومرها وعزاؤنا دائما هو ببصماتك التي تركتها لنا وما زالت ماثلة أمامنا إلى اليوم وحتى بعد انتهاء عملك في البلدية كنت تتابع أخبارها وأعمالها عن بعد وكنت تتصل للاطمئنان عن سير العمل خاصة في توفير مستلزمات المواطنين اليومية لحتى فترة قريبة جدا كنت في كل مرة احدث نفسي بعد انتهاء المكالمة حتى بهمومه همه بلدته التي عشقها .
رحمك الله يا ابو جوني وتعزيتي لعائلتك جميعا ولكل من عرفك عن قرب أو بعد وستبقى ذكراك في مخيلتي دائما.