صبا. نت

- زار محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب ، اليوم الثلاثاء ، خربة المكحل المعزولة جنوب غرب جنين ، لتفقد الأوضاع المعيشية نتيجة ، علما أن التجمع السكاني بقع بالقرب من مستوطنة حرميش حيث يحرص الاحتلال وكذلك المستوطنين للتضييق على حياتهم في محاولة منهم لاقتلاعهم عن أرضهم وتهجيرهم .

وكان في استقبال المحافظ والوفد المرافق له ، ممثل الخربة وليد المكحل ، ومدير بلدية يعبد يوسف عطاطرة ، وعضو المجلس البلدي أمجد عطاطرة ، وسكان الخربة .

ووضع وليد المكحل المحافظ في صورة المعاناة الحقيقية والبدائية التي تعيشها الخربة بسبب إجراءات الاحتلال وأطماعه الذي يتبع سياسة التهجير والتضييق على الأهالي من هدم المساكن ودهمها ، عدا عن استفزازات المستوطنين والاستيلاء على أراضيهم . وقال " أن الخربة المهمشة تحتاج لدعم كامل من قبل الجهات والمؤسسات كافة لدعم صمود أهلها وتمكينهم من العيش بكرامة والحفاظ على أراضيهم وتعزيز صمودهم بتوفير مقومات ثباتهم . واستطرد أن الخربة تفتقر الى لحد الأدنى من الخدمات الأساسية للحياة الكريمة ، مستعرضا الاحتياجات الأساسية من أبرزها شق طرق زراعية وتوفير مصادر وخزانات مياه ، وتعبيد طرق لتوصيل الخربة بالتجمعات السكانية القريبة ، وتوفير مركبة لنقل الطلبة لمدارسهم في القرى المجاورة وترميم المنازل القديمة لأن سلطات الاحتلال تمنع أقامة أبنية جديدة أو ترميم المنازل القديمة " و، وبين أن الخربة تعتمد اعتمادا كليا على بلدة خدمات وبعض قرى التابعة لمحافظة طولكرم لوقوعها لموقعها الجغرافي الحدودي " .

وذكر مدير بلدية يعبد يوسف عطاطره وعضو المجلس البلدية أمجد عطاطرةأن بلدية يعبد سخرت كافة امكانياتها لإيصال بعض الخدمات الى الأهالي في الخربة . ودعا مدير البلدية أن المنطقة المصنفة بحاجة الى الاستثمار في هذه المنطقة المصنفة " ج " لدعم صمود الأهالي فيها .

من جهته نقل محافظ جنين تحيات فخامة الرئيس محمود عباس ، واصفا صمود الأهالي في خربة المكحل بالأسطوري الذي يؤكد على عزيمة وقوة أبناء شعبنا الفلسطيني بالتشبث بأرضه ، بالرغم مما يعانيه من اجراءات وضغوط الاحتلال ومستوطنيه . وأكد الرجوب أن محافظة جنين ستكون ستكرس كافة امكانياتها لتوفير معززات صمود الأهالي في الخربة ، وتغير اوضاعهم المعيشية نحو الأفضل يليق بحجم صمودهم ونضالهم . وأضاف قائلا : سنعمل مع الجهات ذات العلاقة لإحياء المنطقة عبر توفير المشاريع التنموية والتطويرية وتحقيق متطلبات السكان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.