صبا. نت

اختتمت جامعة الإسراء في غزة ، فعاليات ملتقى الخريجين الأول، بعنوان "واقع مخرجات مؤسسات التعليم العالي ومدى تلبيتها لسوق العمل"، بحضور لفيف واسع من المؤسسات الرسمية والتعليمة والأهلية والنقابية والقطاع الخاص.

وأكد د. أحمد الوادية نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في جامعة الاسراء، دعم الجامعة الكامل لمخرجات الملتقى التي نصت على ضرورة تذليل العقبات التي تعاني منها مخرجات مؤسسات التعليم العالي وسوق العمل، والإجراءات الممكنة للتخفيف من وطأتها.

وشدد المشاركون على ضرورة معالجة الخلل القائم ما بين مخرجات الجامعات واحتياجات سوق العمل، وتطبيق الاقتراحات اللازمة لتطوير البرامج الأكاديمية لمواكبة العصرنة، ومراجعة حاجة السوق للخريجين، ووضع المشاكل التي تمر بها الحالة الفلسطينية على سلم الأولويات، لاسيما على صعيد الأزمات الناتجة عن الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني.

وحث د.نبيل اللوح مدير دائرة الجودة في الجامعة، على أهمية تبيان آليات توجيه التعليم العالي على أساس تنموي مؤهل لسوق العمل من خلال التنسيق المتبادل بين الجامعات والطلاب والجهات المختصة.

وقال اللوح إن الثقافة التعليمية بحاجة إلى تصويب علاقتها بالطلاب والخريجين، والتخلي عن التخصصات التقليدية والنمطية، التي باتت تعاني تضخمًا في أعداد خريجيها، وباتت غير ملائمة لاحتياجات سوق العمل.

وأوصى الحضور، بضرورة تكاتف الجهود لمعالجة الفجوة ما بين مخرجات مؤسسات التعليم وتلبيتها لسوق العمل، كونها تعتبر مسؤولية مشتركة للتحديات التي تواجه الخريجين الجدد، من خلال التنسيق المتبادل ما بين جميع الأطراف وتطوير المناهج التعليمية، القادرة على تطوير قدرات الخريجين وتنمية مهاراتهم.

ومن الجدير بالذكر، أن جامعة الإسراء تولي اهتماما كبيراً بتطوير قدرات الخريجين، وتسهيل انخراطهم في سوق العمل بسلاسة في ظل الظروف الخاصة التي يعيشها قطاع غزة، نتيجة تواصل الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني، وتصاعد أعداد الخريجين العاطلين عن العمل