صبا. نت


القدس | وقع رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبوكشك مع رئيس مجلس إدارة شركة مسار العالمية ومؤسس مدينة روابي بشار المصري، اتفاقية لتدريب طلبة الجامعة ضمن برنامج "مَسارَك" الذي يتيح للطلبة تلقي التدريب العملي في شركات مجموعة مسار الرائدة في مجالات القطاع الخاص.

وتهدف الاتفاقية إلى بناء علاقة استراتيجية مشتركة، لإتاحة المجال لطلاب الجامعة التعرف على سوق العمل الفلسطيني واكتساب الخبرة العملية المرتبطة بمختلف التخصصات في بيئة سوق العمل لشركات فلسطينية رائدة في مجالها، كما تهدف الاتفاقية إلى دعم ورعاية الأنشطة والأفكار الريادية الطلابية، ومشاركتهم في الأنشطة والفعاليات التي تنفذها شركة مسار العالمية.

واستعرض أ.د. عماد أبوكشك، خلال اللقاء نبذة عن نشأة الجامعة والكليات التي تضمها والتخصصات التي تطرحها، وعن الشراكات الدولية العديدة التي تقودها مع الجامعات والمؤسسات الخارجية والتطور العلمي والبحثي المستمر الذي تشهده الجامعة، والإنجازات التي تحققها على الرغم من الظروف الاستثنائية والتحديات التي تواجهها كونها المؤسسة الأكاديمية الأكبر في مدينة القدس.

ومن جهته، أعرب بشار المصري عن إعجابه بما شاهده من تقدم على المستوى العلمي والبحثي محلياً وعالمياً في الجامعة، مثنيا على النشاطات المجتمعية التي تقدّمها الجامعة خاصة لمدينة القدس، مشيراً إلى اهتمام "مسار العالمية" بالشراكات مع الجامعات الفلسطينية دعما للطلبة الجامعات الذين يمتلكون المقدرة على الإبداع لكنهم يحتاجون إلى الفرصة، مشددا على أهمية توقيع هذه الاتفاقية.

وأكد أ.د. أبوكشك إلى أهمية هذه الاتفاقية والتي تتوافق مع الخطة الاستراتيجية للجامعة والتي تعمل على تطوير وتدريب الطلبة للارتقاء بمخرجات يكون فيها الطلبة اكتسبوا خبره تمكنهم من الدخول والاندماج بسوق العمل الفلسطيني. 

وأشار أ.د. أبوكشك إلى أن جامعة القدس تعمل جاهدةً ويداً بيد مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع من أجل الطلبة وتقديم الدعم اللازم لتطويرهم وتدريبهم وربطهم بسوق العمل، موضحاً أن الجامعة أنشأت حاضنة للأعمال الريادة في مدينة القدس لدعم الشباب، وتنشئة جيل يحمل الأفكار الإبداعية وقادر على إنجازها.

وأشار المصري الى أن برنامج "مسارك التدريبي" الذي أطلقته "مسار العالمية"، وهو عبارة عن مجموعة برامج تدريبية موجهه لمختلف طلاب الجامعات والخريجين الجدد، وينقسم البرنامج إلى ثلاثة أقسام رئيسية: مسارك المحلي والذي يشمل جميع طلبة الجامعات والمعاهد الفلسطينية من مختلف التخصصات لتدريبهم ودمجهم بالواقع العملي والذي قد ينتهي بالتوظيف حسب كفاءة الطالب المتدرب، ومسارك العالمي، والذي يشمل برامج تدريبية للطلاب الأجانب وبرامج أبحاث ودراسات مختلفة مع أعرق الجامعات العالمية، ومسارك تك، والموجه للطلبة المبدعين والرياديين ومساعدتهم في تطوير أفكارهم ومشاريعهم وتأسيس شركات ناشئة وريادية.

يجدر الذكر أن جامعة القدس كانت السباقة في إبرام مجموعة من الشراكات الخارجية والمحلية مع جامعات ومؤسسات خاصة مختلفة، نجحت من خلالها في تقديم مجموعة من البرامج التي تعتبر الأولى من نوعها ليس فقط على مستوى فلسطين، بل على مستوى المنطقة العربية، ككلية القدس التي أسستها بالشراكة مع جامعة بارد في نيويورك، وكلية الدراسات الثنائية التي اسستها بالتعاون مع الحكومة والجامعات الالمانية وفقا للمنهج الالماني الذي يدمج بين التعليم النظري والتطبيق العملي، ومركز أبحاث النانوتكنولوجي، اضافة الى معهد كونفوشيوس الصيني.