خاص/صبا.نت
تقرير: طارق ضراغمة

 
١٠٠ يوم لمساءلة الحكومة الفلسطينية كان عنوان مؤتمر النزاهة الذي عقد ظهر اليوم الخميس في قرية حداد السياحية الواقعة جنوب مدينة جنين ،والذي يهدف الى تعزيز المساءلة المجتمعية وتحفيز المجتمع للقيام بدوره في رقابة المؤسسات الحكومية وتوجيه الانتقادات البناءة للعمل على رفع مستوى الاداء و اشراك المواطن الفلسطيني وإطلاعه على عمل المؤسسات الحكومية .

بحضور عدد من رؤساء البلديات والمجالس القروية في محافظة جنين وطوباس وسلفيت ، السيد راغب أبو دياك ممثلاً عن مديرية الحكم المحلي في مدينة جنين ،نائب مدير التربية والتعليم في جنين السيد هاني دراغمة ،وعدد من الطلبة المشاركين في نوادي النزاهة في المحافظات الشمالية .

هذا وقد افتتح المؤتمر كلٌ من السيدة سماح ابو سيدو والسيد عبدلله جرار والتي بدورها تحدثت كممثلة عن مركز ابداع المعلم والمركز الفلسطيني لقضايا السلام وقالت ابو سيدوم انه يجب توزيع مشاريع وزارة الحكم المحلي واطلاع الجميع عليها وان تكون واضحة وسلسلة ونشرها للجمهور من اجل الاتطلاع على آلية توزيع المشاريع وتخصيص الموازنة ،وفتح ملف رسوم البلديات من اجل توحيدها ،واضافت على أنه يجب السعي لتغيير نظرتنا للمواطن من منظور خدماتي الى حقوقي فالمواطن من حقه الحصول على الخدمات من البلديات دون تمنن كما واوضحت على ان بعض الشركات الخاصة التي تقوم بعمل البلديات البعض منها عمل على فتح المجال لوجود نوع من الفساد ونهب المال العام .

عبدلله جرار منسق نادي المعلم تحدث عن أهمية المساءلة المجتمعية لما تلعبه من دور في توجيه وتصويب أعمال الهيئات المحلية بحيث ترتقي وتطور من خدماتها ،وان دمج المجتمع للرقابة على المؤسسات وتفعيل دور الشباب تحديدا يفتح المجال الواسع للنهوض بالقطاع الحكومي وتقديم أفضل ما لديهم ويضيف جرار انه يجب العمل على التغيير الإيجابي وان لا نتجه الى سياسة الانتقاد فقط ،يتابع جرار متحدثا ان ان أندية النزاهة عددها ٥٠ في مختلف المحافظات تعمل بشكل مباشر مع الهيئات المحلية والتدقيق على مشاريع مختلفة بلغ عددها ٥٨ مشروع بتكلفة ١٥مليون دولار ،يضيف جرار الطلاب المشاركون في نوادي النزاهة تواصلوا مع البلديات والمقاولين واطلعوا على أعمالهم عن قرب حيث بلغ عدد الطلاب ١٤ الف طالب قاموا بعمل أنشطة لتعزيز دور الرقابة المجتمعية .

السيد راغب ابو دياك ممثل مديرية الحكم المحلي في محافظة جنين يقول بان خطة ١٠٠ يوم من الرقابة جاءت من اجل تحقيق احتياج فلسطيني في ظل ظروف صعبة تعيشها الحكومة الفلسطينية ،ويضيف بان الخطة جاءت لتعالج قضايا جوهرية وحياتية في نفس الوقت وأضاف ابو دياك بأن هذه الخطة عملت على تعزيز الثقة بين المواطن والهيئات المحلية ووزارة الحكم المحلي بالإضافة الى وزارات السلطة الوطنية الفلسطينية. كما عملت على تعزيز الإطار النظري التي سعت اليه دولة فلسطين ونحن نسعى الى تعزيز مكانة المواطن من خلال اطلاعه على عمل المؤسسات الحكومية .

المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية استعرض اهم إنجازات النادي من خلال عرض مجموعة من الشرائح التي توضح اهم الإنجازات والتوصيات وتعريف الناس بمفهوم النزاهة والرقابة المجتمعية ،واستعرض المركز اهم المشاكل التي تواجها نوادي النزاهة مثل غياب آليات واضحة توفرها البلديات لتحقيق المزيد من المسألة المجتمعية وعدم وجود صناديق شكاوى في البلديات .

التوصيات التي خرج بها المؤتمر خلصت الى أهمية إقرار قانون الحق بالوصول الى المعلومات ،والمطالبة بوجود فريق تخطيط وإشراف مباشر على المؤسسات والبلديات وبالإضافة الى معرفة آلية عمل البلديات والاستراتيجية المتبعة وان تكون الموازنة معروفة أمام المواطن .