صبا.نت

تلقى أعضاء منتدى الياسمين البيئي محاضرات تفاعلية في مقر مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة.

واستمع زهرات المنتدى الذي أطلقه المركز بالشراكة مع مركز الطفل الثقافي التابع لبلدية نابلس، قبل سبع سنوات، إلى نقاش تفاعلي حول التنوع الحيوي، وتحجيل الطيور ومراقبتها، والتحديات البيئية الأبرز في فلسطين.

وقدمت المشرفة التربوية في المركز، جوان عيّاد، عرضًا حول التنوع الحيوي، وطيور فلسطين، وأشارت إلى النماذج العملية التي دشنها المركز لتكون أداة تعليم تطبيقية في الشأن البيئي، كإعادة استخدام المياه الرمادية والسوداء، وصناعة الأسمدة العضوية.

وتجول الأعضاء في متحف التاريخ الطبيعي، وشاهدوا طيورًا وثديات وزواحف محنطة منذ القرن الماضي، وتجولوا في المعرض البيئي التعليمي، وتغرفوا على أشجار ونباتات أصلية.
وأشارت عيّاد إلى أن المركز يُوفر فرصة تعليم بيئي تفاعلية لأعضاء منتدياته من الأطفال والنساء وطلبة النوادي البيئية في محافظات الوطن.
وقدمت نورا شاهين تلخيصًا حول "الياسمين البيئي"، الذي نفذ أنشطة توعوية، وأطلق مبادرات تطوعية وغرس أشجار وحملات نظافة، وتلقى تدريبات في التدوير وإعادة الاستخدام والحديقة المنزلية. وقالت: نفذنا أنشطة توعوية، وزرعنا الأشجار، ونأمل من الصغار والكبار المحافظة على بيئتنا، ومراجعة سلوكهم الذي يُخرّبها.

ودوّن 20 من زهرات المنتدى ويافعيه، خلال تنقلهم بين نابلس وبيت لحم، الانتهاكات البيئية الأبرز كجدار الفصل العنصري، وحرق النفايات، والنفايات العشوائية وهياكل المركبات، والمياه العادمة. كما اقترحوا حلولاً لمواجهة التصحر والزحف العمراني، ووضع حد لتشويه البيئة بالنفايات، وسبل وقف التصحر بمضاعفة الأشجار، والحفاظ على الغطاء النباتي، الذي تيعرض هذا العام لحرائق متزايدة.
وقالت رئيسة مركز الطفل الثقافي، رسمية المصري، إن المنتدى يحرص على التربية البيئية للأعضاء، ومنح الأطفال فرصة لحوار رئيس البلدية المهندس عدلي يعيش، وأشركهم في تنفيذ مبادرات داخل البلدة القديمة، وفي محيط الدوار الرئيس، وغرس الأشجار في منتزهي: جمال عبد الناصر، وسما نابلس.

وأضافت أن أعضاء "الياسمين البيئي" شاركوا في 3 لقاءات حوارية عبر تلفزيون فلسطين ناقشت الهم البيئي، وانخرطوا في عدة ورش لإعادة تدوير القماش والبلاستيك والورق، بالتعاون مع سلطة جودة البيئة، والمتطوعة في "التعليم البيئي"، المهندسة سماح أسعد.