خاص/صبا.نت

تقرير: ماري غطاس. 


إحتفلت بلدة الزبابدة جنوب شرق جنين أمس الإثنين بإضاءة فانوس رمضان في فعالية تُعد الأولى من نوعها في البلده وبحضور رسمي وشعبي كبير .

بدء الإحتفال بالترحيب بالحضور، النشيد الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة ودقيقة صمت على أرواح الشهداء الابرار. 

وافتتح منبر الخطابات بكلمة رئيس البلدية الاستاذ مروان دعيبس والذي استهلها بالترحيب بمحافظ محافظة جنين اللواء أكرم رجوب، قاده الاجهزه الامنيه، الكهنه وفضيلة الشيخ، والحضور الكرام، وعبّر عن شكره الخاص لعطوفة المحافظ على حضوره الدائم لرعاية مناسبات المحافظة الدينيه والوطنيه وتشريفها بوجوده، كما وتوجه بالشكر لجميع المؤسسات والجهات الراعيه والداعمة لهذا الاحتفال على رأسهم جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية، مؤسسة النزاهه بالاضافه لحركة فتح في البلدة ، موظفي البلديه والمجلس الشبابي وكل من ساهم في اقامه هذا الاحتفال، وختم كلمته بالامنيات القلبيه برمضان مبارك وخيّر يعيده الله على فلسطين وقد تحقق الامل بالسلام والامان. 

السيد أسامة بزور عضو إقليم حركة فتح في جنين بعد التحية والترحيب بالحضور كلٌ في موقعه ومنصبه أكد على ان الزبابدة تعكس لوحة رائعه في التاخي والعيش المشترك وهي اللوحة التي يتشكل منها الوطن بابناءه ، أحفاد الشهيد القائد البطل ابو عمار وابناء لايوب فلسطين الرئيس ابو مازن حامل هم الوطن والشعب والقضيه في وجه الطغيان وحيداً عربياً ولكن الشعب الفلسطيني كله يقف خلفه داعما له ولسيادته، وختم كلمته برمضان كريم ومبارك للجميع.

الاب ابراهيم نينو راعي كنيسة سيدة الزياره في البلده رحب بالحضور من جديد، واعادنا بالاحداث لاضاءة شجرة الميلاد مؤكدا على ان اضاءه الشجره الميلاديه والفانوس الرمضاني ان دلت على شيء فهي رسالة واضحة على ان الزبابده كانت وستبقى بلد التآخي واللحمه الوطنيه والعلاقات الطيبه التي تجمع ابناءها جميعا كأسرة واحدة، واضاف بانه يجب على هذه الانوار ان تضيء من دواخلنا لتحجب كل صوت شاذ من شأنه ان يطفيها ويعود بنا الى الظلام، وذلك يكون بالاتحاد والوحده الانسانيه والوطنيه والاخلاق الطيبه وتوسيع دائرة التفاهم وتقبل الآخر، فالقضيه والهم والوطن واحد .
كما واكد على انه لا يحق لاحد ان يقتل الاخر بإسم الله ، الاله الواحد الذي تتوجه اليه جميع الديانات السماويه خالقنا جميعاً، اله المحبه والسلام والتسامح والمغفره، ومن هنا دعا الى ضروره وضع حد لجميع الاحزاب والحركات المتطرفه التي تدعو تحت غلاف الدين لافكار سوداويه شيطانيه.
وفي ختام كلمته دعا للسعي الدؤوب لبناء هذه البلده والوطن واستعاده مجد اجداده و روحهم البسيطه الموحده، آملاً ان يعم السلام على وطننا الجريح بغزته المكلومه وقدسه السليب. 

وأسدل منبر الخطابات على كلمه مشرفه من محافظ محافظه جنين اللواء اكرم رجوب نقل فيها تحية السيد الرئيس ابو مازن و عبر فيها عن سعادته برساله المحبه والتاخي الحقيقي الذي تعكسها دائماً بلده الزبابده، والتي تدل على الوحده الوطنيه و نحن بأشد الحاجه لها في ظل الظروف الصعبه والقمعيه التي نمر بها والتي يجب ان نتمسك باصغر تفاصيلها فهي من شأنها ان تدلنا وتعيدنا الي طريق الصواب.
واضاف على ان الله في كتبه ودعواته السماويه التي نقلها للعالم من خلال رسله يدعونا للمحبه والوحده والتسامح واي رساله او دعوه خارجه عن هذا المضمون تعد شاذه و مبطنه بالسواد، و تعبّر عن فكر اصحابها وجهاتها لا عن اراده الله.
واردف حديثه بالتأكيد على ان المواطن هو نبض الوطن ولا وطن دون مواطنيه لذلك يجب الاهتمام بوحدتنا ولحمتنا لاننا من يصنع الاوطان ، ومن هنا اكد على ان لا خير في من يرفع اعلام الاحزاب على علم الوطن، فَ لهم ظهورنا وغضبنا. 
وختم بالشكر لجميع الحضور آملاً ان يعيد الله على الوطن الجريح كل المناسبات وقد ضُمدت جراحه. 

وتابع الاحتفال بالتوجه الرسمي والشعبي لاضاءة فانوس رمضان الاضخم في المحافظه، على أنغام فرقة أحباب المصطفى الصوفية التي قدمت عرضاً روحانياً مميزاً يعكس روح الشهر الفضيل.