خاص/صبا.نت
تقرير: ماري غطاس.

إحتفلت مدرسة البطريركيه اللاتينه في بلدة الزبابدة جنوب شرق جنين أمس الجمعة بتخريج الفوج 23 فوج "الأصالة والإبداع" لطلبة التوجيهي بفرعيه الادبي والعلمي. 

وبدأ الاحتفال بدخول موكب الخريجين ، ثم السلام الوطني الفلسطيني بعزف فرقة القِرب لكشافة ومرشدات الزبابدة الأولى، كلمات من الإنجيل المقدس، ونشيد الخريجين. 

وكان للآب ابراهيم نينو مدير المدرسه كلمه رحب في بدايتها بكل من قُدس الآب إياد طوال مدير عام مدارس البطريركيه اللاتينيه في فلسطين، اللوء أكرم رجوب محافظ محافظة جنين، السيد مازن جرار نائب مدير عام التربية والتعليم العالي/ قباطية، معلمي ومعلمات المدرسه، الاهالي والخريجين، واكد على ان فوج هذا العام يحمل من اسمه الكثير فهو يتميز باصاله تربيته و إبداعه الاكاديمي واللااكاديمي الذي حققوه على مدار سنين طوال في مدرستهم التي تتنقل ايضا من ابداع لاخر والامثله كثيره وحرص على ذكر بعض منها ك استخدام نظام الطاقة البديله في المدرسة وهو مشروع قائم بالشراكه مع مؤسسة الرؤيا العالمية، بالاضافه للتطلع في العام القادم لتطبيق نظام التعلم الالكتروني في الصفوف الابتدائيه بهدف تحسين وتطوير و تسهيل العملية التعليمية، ومن هنا أكد على ان هذه الانجازات تمت وستتم بإيدي رُبان السُفينه التعليميه والذي يحمل لهم الكثير من التقدير على تعبهم و مجهودهم الكبير في بلورة وخلق روح اكاديميه و لا اكاديميه مميزه في المدرسه الا وهم معليميها ومعلماتها، ومن هنا تقدم بتكريم نهاية العمل لكل من مديرة الروضة السيدة بسمة دعيبس والمعلمه نبيهه سباعنة على ما بذلوه من عطاء خلال سنوات عملهم في المدرسة ، وفي الختام شكر الحضور وبارك للخريجين وذويهم. 

وكان لمحافظ محافظة جنين كلمته التي اعاد فيها الترحيب بالحضور ونقل من خلالها تحية ومباركه السيد الرئيس محمود عباس الذي يتابع عن كثب سير العمليه التعليميه في فلسطين، فالعلم هو السلاح الاقوى في وجه الطغيان والاحتلال الغاشم والسياسيات القمعيه التي تعصف ببلادنا، فكما هُزمنا ونُكبنا بجهلنا وعلمهم في عام 1948 سوف نتصدى لهم اليوم بمدارسنا ، الارض الخصبه لزرع المعرفه والعلم في قلوب وعقول ابناءنا ، فالمؤامره كبيره ولكن حب الوطن والمعرفه اكبر .
وتابع موجها كلمته للخريجين داعياً اياهم للحذر من احتلال العقول ، فهم اليوم يخرجون من بحيرة صغيره الى بحر عميق عليهم ان يبحروا فيه بحرص متجنبين كل ما من شأنه ان يحتل عقولهم و نفوسهم فاحتلال العقول اخطر بكثير من احتلال الاوطان. 

وختم مهنئاً المدرسه ومثنياً على مجهود المعلمين والاداره والاهل الكبير في تحقيق هذا الانجاز الكبير في تخريج افواج من الشباب الواعد المتعلم المثقف الموحَد ليرفع رايه الوطن عاليه.

والآب إياد طوال مدير عام مدارس البطريركيه اللاتينيه في فلسطين رحب بالحضور وبارك للمدرسه بهيئآتها التعليميه والاداريه وللخريجين وذويهم ورحب بالحضور مع حفظ الالقاب والمسيمات، واكد على ان هذا التخريج هو رساله واضحه على استمراريه النجاح والعطاء والصمود والتجذر بالارض والاصاله، والتي بها نستمر نحو الابداع والتميز، ومن الامثله على ابداع مدارس البطريركيه في السنين الماضيه بدايهً إعاده هيكلية الادارة العامة وتزويدها بالكفاءات للنهوض بالعمليه التربويه والتعليميه، اعتماد وثيقة حقوق لطفل في مدارس البطريركيه إحتفلت مدرسة البطريركيه اللاتينه في بلدة الزبابدة أمس الجمعة بتخريج الفوج 23 فوج "الأصالة والإبداع" لطلبة التوجيهي بفرعيه الادبي والعلمي. 

وبدأ الاحتفال بدخول موكب الخريجين ، ثم السلام الوطني الفلسطيني بعزف فرقة القِرب لكشافة ومرشدات الزبابدة الأولى، كلمات من الإنجيل المقدس، ونشيد الخريجين. 

وكان للآب ابراهيم نينو مدير المدرسه كلمه رحب في بدايتها بكل من قُدس الآب إياد طوال مدير عام مدارس البطريركيه اللاتينيه في فلسطين، اللوء أكرم.رجوب محافظ محافظة جنين، السيد مازن جرار نائب مدير عام التربية والتعليم العالي/ قباطية، معلمي ومعلمات المدرسه، الاهالي والخريجين، واكد على ان فوج هذا الام يحمل من اسمه الكثير فهو يتميز باصاله تربيته و إبداعه الاكاديمي واللاكاديمي الذي حققوه على مدار سنين طوال في مدرستهم التي تتنقل ايضا من ابداع لاخر والامثله كثيره وحرص على ذكر بعض منها ك استخدام نظام الطاقة البديله في تزويد المدرسه بالطاقه وهو مشروع قائم بالشراكه مع مؤسسة الرؤا العالمية، بالاضافه للتطلع في العام القادم لتطبيق نظام التعلم الالكتروني فيوالصفوف الابتدائيه بهدف تحسين وتطوير و تسهيل العملية التعليمية، ومن هنا أكد على ان هذه الانجازات تمت وستتم بإيدي رُبان السُفينه التعليميه والذي يحمل لهم الكثير من التقدير على تعبهم و مجهودهم الكبير في بلورة وخلق روح اكاديميه و لا اكاديميه مميزه في المدرسه الا وهم معليميها ومعلماتها، وفي الختام شكر الحضور وبارك للخريجين وذويهم. 

وكان لمحافظ محافظة جنين كلمته التي اعاد فيها الترحيب بالحضور ونقل خلالها تحية ومباركه الشيد الرئيس محمود عباس الذي يتابع عن كثب سير العمليه التعليميه في فلسطين. فالعلم هو السلاح الاقوى في وجه الطغيان والاحتلال الغاشم والسياسيات القمعيه التي تعصف ببلادنا، فكما هُزمنا ونُكبنا بجهلنا وعلمهم في عام 1948 سوف نتصدى لهم اليوم بمدارسنا ، الارضوالخصبه لزرع المعرفه والعلم في قلوب وعقول ابناءنا ، فالمؤامره كبيره ولكن حب الوطن والمعرفه اكبر .
وتابع موجها كلمته للخريجين داعياً اياهم للحذر من احتلال العقول ، فهم اليوم يتهرجون من بحيرة صغيره الى بحر عميق عليهم ان يبحروا فيه بحرص متجنبين كل ما من شأنه ان يحتل عقولهم و نفوسهم فاحتلال العقول اخطر بكثير من احتلال الاوطان. 

وختم مهنئاً المدرسه ومثنياً على مجهود المعلمين والاداره والاهل الكبير في تحقيق هذا الانجاز الكبير في تخريج افواج من الشباب الواعد المتعلم المثقف الموحد ليرفع رايه الوطن عاليه

والآب إياد طوال مدير عام مدارس البطريركيه اللاتينيه في فلسطين رحب بالحضور وبارك للمدرسه بهيئاتها التعليميه والاداريه وللخريجين وذويهم ورحب بالحضور مع حفظ الالقاب والمسيمات، واكد على ان هذا التخريج هو رساله واضحه على استمراريه النجاح والعطاء والصمود والتجذر بالارض والاصاله، والتي بها نستمر نحو الابداع والتميز، ومن الامثله على ابداع مدارس البطريركيه في السنين الماضيه بدايهً  إعاده هيكلية الادارة العامة وتزويدها بالكفاءات للنهوض بالعمليه التربويه والتعليميه، اعتماد وثيقة حقوق الطفل في مدارس البطريركيه كما وسيتم اعتماد منصة الكترونيه للتعليم ، وتطوير القدرات التعليميه والادرايه من خلال دورات تدريبيه اكاديميه واداريه والتركيز على تعلم اللغه الفرنسيه وذلك بالتعاون مع القنصليه الفرنسه، وجميعها بهدف النهوض بالعمليه التربويه والتعليميه و بمساعي وجهد وتعب المعلمين والاداره الحكيمه ، و توجه لانهاء كلمته بنصيحه للخريجين ان يسعوا دوماً للترفع عن الشكليات والسطحيات والتركيز على الجوهر والداخل ، ان يحبوا الوطن من داخلهم لا ظاهرياً، ان يؤثروا ويتأثروا بالباطن والجوهر لا السطحيات ليحققوا الاهداف بعمقها ويكون لها وقعها الراسخ، ثم توجه للاهالي بالتهاني على هذا اليوم والانجاز الجميل. 

وتخلل الكلمات فقرات فنية وموسيقية من اداء طلبة المدرسة، و اختتم الحفل بتوزيع الشهادات على الخريجين و تكريم المتفوقين وهم : 
الفرع العلمي : عادل غسان ابو الرب بمعدل 98.9
شهد غسان ابو الرب بمعدل 98.
لارا توفيق ضراغمة بمعدل 98.3

الفرع الادبي : تالا ابو زينه بمعدل 98.3
ساره مجدي دعيبس بمعدل 96.6
دانا عيساوي بمعدل 96.2