صبا.نت


نظمت عمادتي التنمية وخدمة المجتمع والشؤون الطلابية ومركز الكفايات في تصميم الأزياء وتصنيع الملابس، ومجلس اتحاد الطلبة، في جامعة فلسطين التقنية خضوري، تحت رعاية محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر، وبتمويل من شركة فلسطين للتأمين، مهرجان العودة للاجئين الفلسطينيين، بحضور القائم بأعمال رئيس الجامعة د. سائد ملاك، ومنسق اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم طولكرم أ. فيصل سلامة ممثلا عن المحافظ، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد حنون، ومدير شركة فلسطين للتأمين أ. عبد العزيز الهندي، ورئيس مركز يافا أ. تيسير نصر الله، وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية في الجامعة ومجلس اتحاد الطلبة، وأعضاء إقليم حركة فتح في طولكرم، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

افتتح الحفل د. ملاك مرحباً بالحضور في رحاب خضوري، جامعة الدولة والكل الفلسطيني، التي اتخذت على عاتقها بناء جيل واع ومنتم لوطنه ودينه، مضيفاً أن الجامعة تسعى من خلال هذا المهرجان إلى استقطاب الهمم، لرفع الوعي الشبابي والجماهيري، اتجاه القضايا الوطنية، وأبرزها ترسيخ الهوية الوطنية، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وحق العودة للاجئين.

وأشار د. ملاك أن هذه الفعالية تأتي ضمن توجهات الجامعة في دعم وتنظيم الأنشطة اللامنهجية في المجالات المختلفة، الثقافية والوطنية إلى جانب العمل الأكاديمي، والتي تهدف إلى تعريف الشباب بتاريخ الشعب الفلسطيني ومعاناته، وظروف اللاجئين في المخيمات داخل الوطن وخارجه، شاكراً جهود القائمين على هذا الحدث، وداعياً الطلبة إلى التعمق في المعاني التي يحملها المهرجان ونقلها وترسيخها في المجتمع المحلي.

بدوره نقل أ. سلامة تحيات محافظ طولكرم أبو بكر، ومباركته لهذا الجهد الوطني، الذي يأتي بالتزامن مع اقتراب ذكرى يوم الأرض، ويهدف إلى تسليط الضوء على جزء مهم من تاريخ الشعب الفلسطيني، وجوهر أساسي في قضيته، متطرقاً إلى وضع مخيمات اللجوء التي تتشابه جميعها في الظروف الاقتصادية الصعبة والاكتظاظ السكاني، والازمة التي تمر بها الاونروا التي أدت إلى تقليص خدماتها، وأكد أ. سلامة على أهمية الوحدة الوطنية وتكاثف جهود الأطراف كافة، لتتويج تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده، في الوصول إلى الدولة الفلسطينية، وعودة اللاجئين.

من جهته أشار د. حنون أن هذا المهرجان يحمل رسالة واضحة أن الصغار لم ينسوا تناريخ شعبهم ومعاناته، مؤكداً على أهمية الشباب باعتبارهم روح الأمة وعمادها، ومشيراً بدور الجامعات في تعزيز الثقافة والروح الوطنية لديهم، كونها منارات ثقافية ووطنية، انطلقت منها العديد من الحركات الوطنية، وأضاف د. حنون أن المعركة مع الاحتلال على الرواية والذاكرة لا زالت مستمرة، ولا زال صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بثوابته رغم المضايقات ومحاولات تشويه الحقائق وتغييب القضايا المركزية كافة،

فيما استحضر أ. نصر الله أمثلة شبابية مناضلة من الواقع الفلسطيني المعاصر، والتي تؤكد على الوعي الوطني لدى الشباب الفلسطيني وتمسكه بقضيته، مشيراً أن المهرجان يؤكد أن حق العودة للاجئين سيبقى قضية حية وجوهر الصراع، ومؤكداً على أهمية التنشئة الوطنية السليمة للأجيال القادمة لدورها في الحفاظ على القضية حية في الذاكرة، وطالب أ. نصر الله الأونروا بضرورة الاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.

بدوره أشار منسق الشبيبة الطلابية في جامعة خضوري وسيم أبو شمس، أن الشعب الفلسطيني رغم الويلات التي عامي منها منذ نكبة عام 1948، ما زال متمسكاً بأرضه وثوابته، وأهمها حق العودة للاجئين، باعتباره من القضايا الأولى والمفصلية في القضية الفلسطينية.

وشكر أ. الهندي الجامعة على تنظيم هذا الحدث وإتاحة الفرصة أمام الشركة لرعايتها ودعمها، والتي تأتي تحقيقاً لفلسفة الشركة في دعم الأنشطة والفعاليات الوطنية والمجتمعية، المهمة في إبقاء القضايا الوطنية حية في الذاكرة، مشيراً إلى ضرورة إيجاد معادلات سياسية لبقاء حق العودة حياً وحاضراً في الرأي العام الدولي، حتى توافر العوامل المناسبة لتحقيقه.

ونظمت الجامعة بالتعاون مع مركز يافا الثقافي معرضاً للصور، جسدت رحلة الشتات الفلسطيني ومعاناته، بالإضافة إلى العديد من الفقرات الفنية والتراثية