صبا.نت

 عرضت المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلام، التي تطلقها وزارة الإعلام، وهيئة التوجيه السياسي والوطني، و"بنات طوباس الثانوية" فيلمًا وثائقيًا يلخص معاناة طوباس والأغوار، التي تمتد على 402 كيلو مترًا مربعًا.

ويحمل الفيلم عنوان (14970)، وهو رقم عسكري يصادر الأراضي، ويحولها لمساحات تدريب عسكري بالرماية الحية.

وأظهرت المشاهد تفاصيل المعاناة اليومية لأطفال وادي المالح في الأغوار الشمالية، التي يسيطر الاحتلال على قرابة 95 % منها، فيما ينتشر 21 تجمعاً فلسطينياً، تواجه 32 مستوطنة تنهب 12 % من الأراضي و40 مليون متر مكعب من الماء سنوياً، بجوار 5 آلاف دونم مناطق تدريب عسكري، وقرابة 90 موقعاً عسكريًا، و65 حقل ألغام.

وناقشت زهرات المدرسة الشتوية الفيلم، الذي نال جائزة مونديال الأفلام بالقاهرة عام 2014، وأخرجه منسق وزارة الإعلام في طوباس والأغوار الشمالية، عبد الباسط خلف، وأحمد الكيلاني.

وأعقب العرض سرد تجربة مراسلة شبكة وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، الحارث الحصني، الذي لخص واقع البؤس والمعاناة والملاحقة، التي تعيشها التجمعات الغورية، وتحول بيوتها ومزارعها وجبالها إلى معسكر تدريب للاحتلال بالرماية الحية، فيما تلاحق ما تسمى "سلطة حماية الطبيعة" الأهالي، وتضيق الخناق على الرعاة.

ونثرت المشاركات وصفًا للأغوار ووجعها اليومي، أظهر شظف العيش، وإرهاب الاستيطان، ونهب المياه والأرض، وهدم المنازل، وتجريف المزارع. كما تطرقن إلى نباتاتها البرية وجبالها، التي تتحول إلى أرض ملونة في الشتاء والربيع