خاص-صبا.نت
تقرير:ماري غطاس.

مع إستلام فخامة الرئيس محمود عباس  رئاسة مجموعة ال 77 + الصين بمراسم رسمية يوم أمس الثلاثاء كان لابد من التعرف على هذه المجموعه وما يعنيه استلام فلسطين لرئاستها ،ومن هذا السياق كان للزميل رامي دعيبس في حلقه اليوم من برنامجه الاسبوعي قضايا وآراء لقاء خاص مع الدكتور إياد دلبح المحلل السياسي والإقتصادي و رئيس المكتب الحركي و استاذ الإدارة في الجامعة العربيه الامريكيه_جنين.

في البدايه عاد بنا الدكتور لتاريخ الانجازات الفلسطينيه على صعيد الانتساب للمنظمات الدوليه وصولاً للانجاز الذي تحقق في ايلول الماضي بانتخاب الرئيس ابو مازن رئيس مجموعه 77+الصين و استلامه الرئاسه بالامس رسمياً. حيث اسست هذه المجموعه التي تحمل الطابع والاطار الاقتصادي سنه 1964 من 77 دوله انضمت اليها الصين لاحقاً ولعبت دور الحاضن نظراً لكونها دوله اقتصاديه عظمى ومن هنا جاءت التسميه والتي حافظت عليها ليومنا هذا، تلاها انضمام عدد من دول العالم لتصل الى 134 دوله في يومنا هذا، تسعى لفرض الامان الاقتصادي والعداله التجاريه و محاربه الفقر والمحافظه على التكتلات الاقتصاديه التي شكلتها داخل المجموعه لدعم الصناعات المحليه لكل دوله و توفير خط استيراد وتصدير يحول دون سيطره منظمه التجاره الدوليه على الاقتصاد العالمي منفردةً.

ومن اهتمامات وانجازات المجموعه دعم التنميه الاقتصاديه خاصه في الدول الناميه و دعم قضايا الفقر، التعليم، المشاريع الصغيره، التكنولوجيا،المناخ والحفاظ على البيئه، ومحاربة الامراض والاوبئه، وفلسطينيا تعد ظهراً صلباً لدعم القضيه الفلسطينيه حيث تشكل 2/3 اصوات الجمعيه العامه للامم المتحدة ويعد استلام دوله ك فلسطين تقبع تحت الاحتلال لرئاسه مجموعه بضخامتها لمفخره وانجاز كبير. 

اما بخصوص خطاب السيد الرئيس في مراسم استلام رئاسة المجموعه يوم أمس الثلاثاء فتميز بحديثه ك زعيم لا رئيس لفلسطين فقط و شدد على ضرورة الاستمرار في رساله المجموعه ودعمها الاقتصادي للدول الناميه كما لم يُغيب طرح قضايا الاحتلال والاستيطان التي يعاني منها ابناء الشعب الفلسطيني و ادان الارهاب بجميع اشكاله خاصه العمليه الارهابيه الاخيره في نيروبي. 

ومن المتوقع ان تُقدم فلسطين في فترة توليها رئاسه المجموعه الكثير من الدعم المعنوي ورفع صوت البلدان المعووزه اقتصاديا والقابعه تحت الظلم والفقر، والسعي لتقديم المساعدات وتحقيق التنميه الاقتصاديه فلسطينياً وعربياً وعالمياً.