خاص/صبا.نت
تقرير: ماري غطاس.


استضاف الزميل رامي دعيبس في حلقة اليوم من برنامجه قضايا وآراء برعاية مؤسسه الرؤيا العالمية كلاً من الاستاذ محمد غنام المرشد التربوي في مدرسة ذكور الزبابدة الثانوية و المعلمة روان خليل المرشدة التربوية في مدرسة البطريركية اللاتينية في الزبابدة، وذلك للحديث أكثر عن مشروع البيئه في المدرسة والذي تم تفعيله حديثاً في مدارس البلدة الثلاث ضمن سلسلة فعاليات الطاقه البديلة التي تنظمها مؤسسة الرؤيا العالميه بالتعاون مع بلدية الزبابدة داخل المدارس. 

ومن أهم الانشطه المتعلقه بالبيئه وتم تفعيلها في مدرسه اللاتين، العبارات والشعارات البيئيه الجداريه، زراعه الأشجار والعمل على حديقه مدرسيه، اعاده تدوير الاطارات المطاطيه وسلال المهملات واستغلالها في الزراعه ،تنظيم المجلات البيئيه بالاضافه لتوزيع الورود على صفوف المدرسه بهدف تعزيز مفهوم البيئه وزرع حب للعمل البيئي والتطوعي لدى الطلاب، وهو ما اكد عليه الاستاذ غنام من خلال النشاطات البيئيه المعمول بها في مدرسه ذكور الزبابده الثانويه، والتي تشمل بالاضافه للزراعه والرسومات الجداريه ، الاهتمام بالبيئه الصفيه و اعطاء الزهور اسماء الطلبه الذين قاموا بزراعتها ويداومون على الاعتناء بها في محاوله لخلق علاقه حسيه بين البيئه والطالب، بالاضافه لمحاوله ربط النشاط البيئي بالعمل التطوعي، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي والحد من العنف و تحسين الصحه النفسية للطالب من خلال البيئه الصحيه والجميله لمدرسته، فكل هذه الانشطه من شأنها ان تؤثر بشكل مباشر على سلوكيات الطلاب ايجابيا اذا ما وظفت بالصوره الصحيحه. 

وعن الصفوف والاعمار المستهدفه في المشروع أوضحت المرشده روان ان مشروع حماية البيئه القائم بين الرؤيا العالميه والبلديه ومدرسه البطريركيه يستهدف بشكل اساسي الصفوف من ثامن -عاشر ،ولكن هناك أيضاً اشراك لجميع طلبه المدرسه في النشاطات البيئيه المدرسيه المتنوعه والتي تلاقي تجاوب وقبول كبير من قبلهم ، وعن مدرسه الذكور فأوضح الاستاذ غنام ان الانشطه البيئيه تصب تركيزها على الصفوف من خامس-عاشر مع تنوع الفعاليات بين هذه الاعمار كل حسب قدراته الجسديه والادراكيه والعلميه ، و يؤكد كلا المرشدين على ان هذه الانشطه تنظم ضمن سلسله تعاون بين الهيئه الاداريه والطلاب كونها الداعم الرئيسي لنشاطاتهم وبدعم كبير من مؤسسه الرؤيا والبلديه.

واضافت المرشده روان ان هناك اقبال كبير وتقبل للمفاهيم والنشاطات البيئيه من قبل الطلاب بصوره لافته، ربما لميول الطالب بصوره عامه للنشاطات الترفيهيه اللامنهجيه التي تعزز ثقته بنفسه وتساعده على تكوين ملامح مستقله لشخصيته واثبات ذاته، وذلك بالتأكيد بمساعده المعلمين والاداره في ايصال المفاهيم البيئيه بصوره سلسله بسيطه ومتسلسله يراعى فيها المستوى الفكري والعلمي للطلبه، ويؤكد الاستاذ غنام على ان هذه الانشطه اللامنهجيه تعد داعم ومكمل للانشطه المنهجيه وللمنهاج الدراسي ، لا بل تساعد الطلبه على خلق جسر بين المعلومه النظريه والواقع الملموس، وبالتالي كسر بعض المفاهيم النمطيه السائده والخاطئه فيما يتعلق بالبيئه لدى الطالب والاهل والمجتمع المحلي بصوره عامه، حيث أكد على ضرورة خلق حلقه وصل دائمه بين الاسره بإعتبارها الحاضن الاول للطفل والمؤثر الرئيسي في سلوكياته وبين المدرسه بمعلميها وادارتها وبين المؤسسات الداعمه لهكذا مشاريع، ومن هنا أظهر الأستاذ غنام استعداد كامل لدى معلمي الارشاد التربوي لعقد ورشات تثقيفيه للاهالي بموضوعات البيئه بهدف توحيد المفاهيم التي يتلقاها الطالب بين الاهل والمدرسه وعكسها ايجابيا على المجتمع المحلي باكمله.

وفي الختام دعا كلا المرشدين ل ضرورة استمرار الدعم لهذه المشاريع البيئية في المدارس نظرا لاهميتها في خلق بيئه جاذبه غير طارده للطالب و دورها الفاعل في زرع القيم البيئيه السليمه لديه والتي تحتاج حتى تغرس بعمق للاستمراريه والفترة الزمنية الكافيه.

وفي مداخله هاتفيه للاستاذ عبد المنعم لحلوح رئيس قسم الارشاد والتربية الخاصة في مديرية التربية والتعليم في قباطيه اوضح فيها بعد التحية على وجود شراكة مجتمعية حقيقية بين التربية وإدارة المدارس ومجالس اولياء الامور ومؤسسات المجتمع المدني لدعم الانشطه البيئيه واللامنهجية في المدارس والتي تهدف لتعزيز روح العمل التطوعي والتعاون واللاعنف لدى الطلبة ، بالاضافه لخلق مفاهيم بيئيه سليمة داخل المدارس.

وعن الاليات المتبعه في تنظيم هذه الانشطه اكد الاستاذ لحلوح على ان المنهاج الدراسي هو المرجعيه الاولى لهذه الفعاليات وذلك من خلال مادة العلوم والصحه والبيئة والنوادي البيئية إضافه الى تعاون المرشدين التربويين الملفت في إنجاح هذه الانشطه، ودعم المؤسسات الخارجيه للفعاليات البيئيه ك مؤسسه الرؤيا العالميه الداعمه لمشروع البيئه المدرسيه والتي تربطها بالتربيه علاقه وشراكه ايجابيه واضحه.

وفي النهايه وجه رسالته للمدرسه، الاهل، الطالب، والمؤسسات الداعمة بضرورة الحفاظ على البيئه والتي تعد اهم مقومات المجتمعات، وخاصه في المدارس فالعقل السليم بالجسم السليم ومن هذه النقطه يجب توحيد الجهود لخلق بيئه مدرسيه صحيه تضمن تطور جسدي عقلي اكاديمي ونفسي سليم للطالب.